الديمقراطية ويب
  • strict warning: Non-static method view::load() should not be called statically in /usr/home/iraqfoundation/public_html/demokratiaweb.org/sites/all/modules/contrib/views/views.module on line 879.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /usr/home/iraqfoundation/public_html/demokratiaweb.org/sites/all/modules/contrib/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 589.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::options_submit() should be compatible with views_handler::options_submit($form, &$form_state) in /usr/home/iraqfoundation/public_html/demokratiaweb.org/sites/all/modules/contrib/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 589.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter_boolean_operator::value_validate() should be compatible with views_handler_filter::value_validate($form, &$form_state) in /usr/home/iraqfoundation/public_html/demokratiaweb.org/sites/all/modules/contrib/views/handlers/views_handler_filter_boolean_operator.inc on line 149.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_style_default::options() should be compatible with views_object::options() in /usr/home/iraqfoundation/public_html/demokratiaweb.org/sites/all/modules/contrib/views/plugins/views_plugin_style_default.inc on line 25.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_row::options_validate() should be compatible with views_plugin::options_validate(&$form, &$form_state) in /usr/home/iraqfoundation/public_html/demokratiaweb.org/sites/all/modules/contrib/views/plugins/views_plugin_row.inc on line 135.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_row::options_submit() should be compatible with views_plugin::options_submit(&$form, &$form_state) in /usr/home/iraqfoundation/public_html/demokratiaweb.org/sites/all/modules/contrib/views/plugins/views_plugin_row.inc on line 135.

لمحة تاريخية

الديمقراطية القديمة

في العاده كان يترأس الجماعات السياسية في الديمقراطية اليونانية القديمة، وفي الجمهوية الرومانية، قادة يؤثرون على المواطنين عبر ما يملكون من ثروة، ومهارات خطابية، أو إنجازات قد تؤدي إلى التأثير على المواطنين.وقد شّكلت الفصائل في كثير من الأحيان حول اثنين من أهم المصالح المجتمعية، الأرستقراطية الثرية وأصحاب الملكية المشتركة، وعقدت هذه الجماعات وجهات نظر مختلفة للديمقراطية بنفس الطريقة التي تقوم بها الأحزاب السياسية اليوم، وقد فاز السياسي الأكثر شهرة الأثيني، بريكليس، باغلبيه دائمه من المواطنين وقد ضمن ذلك التمديد له في المشاركة السياسية إلى الطبقات الشعبية وكان هو وإدارته بارعون في أثينا "في السياسة الخارجية.[1]

 

تاريخ الأحزاب في الولايات المتحدة


كان اول حزب في الولايات المتحدة هو حزب الفدراليين ، الذين يفضلون تشكيل حكومة وطنية قوية ومصالح تجارية، وكان الحزب الديمقراطي الجمهوري، والذي يؤيد استقلالية الولايات (مكافح للفدرالية)  والمصالح الزراعية.  وحصل الفيدراليون على أول رئاسة تحت رئاسه جورج واشنطن وخليفته، جون آدامز، ولكن في عام 1800 هزم توماس جيفرسون آدمز ، معلنا بداية 40 عاما من هيمنة الجمهوريين الديمقراطيين على الحكم، وتم تغيير الاسم إلى الحزب الديمقراطي عام 1828 تحت أندرو جاكسون، الذي كان لإعادة انتخابه كرئيس للجمهورية في عام 1832 على أول مؤتمر وطني للحزب على الاطلاق. وفي عام 1834 تم تأسيس حزب يميني خلفا لحزب الفيدراليين البائد وكمعارضين للديموقراطيي جاكسون، لكن الحزب تفكك في اوائل خمسينيات القرن التاسع عشر وذلك يعود الى الخلاف حول قضية العبودية. وبرز الحزب الجمهوري في عام 1854 بوصفه الطرف المعادي للعبودية. ومنذ ذلك الحين أصبح الجمهوريون والديموقراطيون الحزبين الرئيسين اللذين يتنافسان على السلطة، مع وجود أحزاب ثالثة لم تعش طويلا أو بعض المستقلين الذين تمكنوا في بعض الاحيان من التأثير في السياسات الوطنية والمحلية (على سبيل المثال الحزب التقدمي والحزب الاشتراكي). وبالرغم ارتباط اسم الجمهوريين بانتصار الشمال في الحرب الأهلية بينما كان الديموقراطييون على صلة بالجنوب/ فقد تداخلت أيديولوجيات الطرفين وتحولت بمرور الزمن وذلك لأنهم اضطروا الى البقاء في اطر أيديولجية واسعة ومعقدة بما فيه الكفاية لكسب الدعم في جميع أنحاء البلاد.

 

و في القرن العشرين،قام الحزب الجمهوري بمناصرة المصالح التجارية والأسواق الحرة، وذلك بعد أن عارض حكومة الرئيس الديمقراطي فرانكلين روزفلت اليسارية الميل وخاصة سياسات الصفقة الجديدة new deal في الثلاثينات. عندما سار الرؤوساء الديموقراطيون قدما باصلاحات كبرى في ما يتعلق بالحقوق المدنية وذلك في ظل تغييرات مجتمعية أخرى. في الستينات، بدأ الجمهوريون باتخاذ مواقف متحفظة فيما يتعلق بالقضايا الإجتماعية، وفي الوقت نفسه، دافع الحزب الديموقراطي عن إرث الصفقة الجديدة لروزفلت، وأصبح يمثل مصالح النقابات العمالية، وأخذ مواقف أكثر ليبرالية أو تقدمية بشأن الحقوق المدنية والمسائل الإجتماعية. في السياسة الخارجية، وشكل الحزبان في بعض الأحيان جبهة موحدة بشأن القضايا الرئيسية، وتبادلوا الأدوار كفلاسفة أممين أو انعزاليين، أو إختاروا دعم أو نقد طريقة تعامل الرئيس في الأزمات الخارجية المحددة وذلك على أساس عملي.

 

الأحزاب السياسية الأوروبية
تاريخ الأحزاب السياسية البريطانية


تعود جذور أول الأحزاب السياسية الحديثة في بريطانيا العظمى الى أزمة الخلافة  1678-1681. فقد فضل المحافظون التقليديون المعروفون باسم (Tories) الدفاع عن التوريث من داخل عائلة ستيوارت، بينما فضل فريق آخر، والذين عرفوا لاحقا باسم اليمينيون(Whigs)، استبعاد شقيق الملك تشارلز الثاني، جيمس من النظام الملكي لأنه كان قد أعلن بوضوح نفسه مؤمنا بالكاثوليكية الرومانية مما هدد وضع إنجلترا كدولة بروتستانتية.  وعلى الرغم من أن جيمس الثاني اعتلى العرش، أطيح به في ثورة 1688 لصالح ابنته ماري وزوجها البروتستانتي الهولندي، وليام أورانج، و اندمج اليمينيون، الذين كان يمثلون عادة الطبقة الوسطى العلي مع جماعات الطبقة المتوسطة التي تحررت حديثاً لتشكيل الحزب الليبرالي في الربع الثاني من القرن التاسع عشر. وأيّد الليبراليون التجارة الحرة، والقضاء على العبودية  والإصلاح السياسي.. ودافع حزب المحافظين الأرستقراطي (Tories) عن مصالح كبار ملاك الأراضي والكنيسة الرسمية في انكلترا، وعارض توسيع حق الانتخاب.

 

 عندما بدأ الحزب الليبرالي بالتضاءل في القرن 20، دافع المحافظون على نحو متزايد عن المصالح التجارية وهو الموقع التقليدي للحزب الليبرالي، وتشكل حزب العمل في أوائل القرن العشرين، واستمد قوته من الحركة النقابية،  وكان الحزب الأول من نوعه في البلاد المؤلف من الطبقة العاملة والذي يدعو بشكل صريح إلى الإنتقال التدريجي إلى الاشتراكية. ومع مرور الوقت سيطر على الجانب الأيسر من الطيف السياسي، في حين أن حزب المحافظين مثل اليمينيون الليبراليون الذين ضعفوا كثيرا اندمجوا مع فريق وسطي في حزب العمل وشكلوا الحزب الليبرالي الديمقراطي في الثمانينات. مازال الديمقراطيون الليبراليون يمثلون طرفا هاما في البرلمان، وشكلوا ائتلافا مع حزب المحافظين بعد انتخابات عام 2010 ، مع نيك كليج، زعيم الحزب، الذي اعتلى منصب نائب رئيس الوزراء.و تم تأسيس المجالس التشريعية الإقليمية في ويلز واسكتلندا في عام 1997، مما أدى الى صعود الأحزاب القومية التي نشأت منذ ذلك الحين في كل منهما ، والتي أضافت الى التنوع السياسي في البلاد.

 

وكما هو الحال في بريطانيا العظمى، يمكن جمع الأحزاب السياسية في أوروبا القارية في المجموعات التالية: المحافظة، والليبرالية، والاشتراكية.  وفي نهاية  القرن 19 ظهرت الأحزاب الديمقراطية  المسيحية  أيضا، وتنافست مع الجماعات الاشتراكية من خلال مجموعة من الأفكار التقدمية الإقتصادية والاجتماعية  والأخلاقية المسيحية التقليدية وتطورت الفصائل الإشتراكية عموما وتحولت إلى أحزاب أكثر اعتدالا اليوم والتي تعرف بالديمقراطية الإجتماعية، وكانت من بين أول من جمع دعماً شاملا من منظمات الحزب القاعدية والنقابات، و في كثير من الأحيان إندمجت الأحزاب المحافظة والليبرالية ، في حين أن بعض الأحزاب المسيحية الديمقراطية أخذت توجهاً قوياً مؤيدا لقطاع الاعمال.

 

وهناك مجموعات أخرى كثيرة تتنافس أيضا في الأنظمة البرلمانية، بما في ذلك الأحزاب الريفية والإقليمية والعرقية و الأحزاب الإجتماعية المسيحية التي انشقت عن الديمقراطيين المسيحيين وهذا الأخير أصبح أكثر تأييدا لقطاع الأعمال. و بدءاً من السبعينيات تشكلت أحزاب الخضر في العديد من البلدان، على الرغم من أنها حققت نجاحاً انتخابياً محدودا خارج أوروباالشمالية.

 

أما في ألمانيا،فقد شارك حزب الخضر في حكومة ائتلافية مع الحزب الديمقراطي الاجتماعي من  عام  1998 إلى 2005 ، و نشأت أحزاب شوفينية قومية جديدة والأحزاب الثمانينات والتسعينات نادت بفرض قيود على الهجرة والحد من الحقوق المدنية،  ووصل زعيم حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف في فرنسا الى جولة الإعادة للإنتخابات الرئاسية لعام 2002، وحزب الحرية ليورغ هايدر النمساوي الذي انضم الى الحكومة الإئتلافية في عام 2000.

 

الأحزاب السياسية حول العالم


في أجزاء أخرى من العالم حيث ظهرت الديمقراطية، تطورت الأحزاب السياسية بطرق مشابهة لتلك الموجودة في الولايات المتحدة وأوروبا، وقد جاءت الأحزاب من حركات الإستقلال المناهضة للاستعمار، أو تشكلت لتمثيل جماعات دينية وعرقية جديدة أو قائمة ولتمثيل أصحاب المصالح. ففي الهند، على سبيل المثال، فإن الحزبين الرئيسيين هما حزب المؤتمر الوطني الهندي ذات التوجهات اليسارية والعلمانية، والتي تشكلت في القرن التاسع عشر للمناصرة والإصلاح ومن ثم الإستقلال عن الحكم البريطاني، وحزب بهاراتيا جانانتا الذي يجنح نحو اليمين، وقد تأسس الحزب في القرن العشرين لدعم القومية الهندوسية.  

 

معظم الأحزاب السياسيه في ماليزيا مبنية على أساس عرقي، بينما في جنوب أفريقيا نجح المؤتمر الوطني الإفريقي في تحويل نفسه من منظمة مناهضة للفصل العنصري إلى حزب مهيمن في السلطة التشريعية، حيث انضم الى الحكم في تحالف مع الشيوعية والحلفاء من النقابات العمالية.

 

 أطراف كثيرة في بلدان الكتلة السوفياتية السابقة لها جذور سواء في الأحزاب الشيوعية السابقة أو الجماعات التي نشأت في نهاية الحكم الشيوعي. وعلى الرغم من محدودية الديمقراطية في معظم دول الشرق الأوسط، ظهرت الأحزاب التي دعت إما للقومية العربية، الملكية المحافظة، أو الأيديولوجيات الإسلامية، أو لتمثيل الأقليات العرقية أو الدينية.

 

وقد تطورت بعض الأحزاب الإسلامية داخل أو خارج الحركات المتشددة التي تدعو إلى استخدام العنف لتحقيق أهدافها السياسية والإيديولوجية. وقارن عدد من المحللين هذه الحركات بالمجموعات الفاشية والشيوعية التي ظهرت في أوائل القرن 20، حيث أخذوا نموذج الأحزاب السياسية على الرغم من رغبتهم في التخلي عن العمليات الديمقراطية[2]. وصلت الحركات الفاشية الى السلطة، عبر الترويج لشكل من أشكال القومية والنزعة العسكرية المتطرفة في ألمانيا وإسبانيا وإيطاليا وغيرها من البلدان. و على عكس الجماعات اليساريه ، كان هناك الجماعات الأكثر اعتدالا مثل الديمقراطيين الإجتماعيين، بينما دعت الحركات الشيوعية الى العنف الثوري لإجراء تحول اجتماعي كامل، ففي روسيا مثلاً، قبضت حركة الشيوعية المعروفة باسم البلاشفة على السلطة بالقوة في نوفمبر 1917 وأنشأت واحدة من أكثر الدكتاتوريات قسوة في التاريخ، بعد ذلك سعى الإتحاد السوفياتي لتنظيم الأحزاب الشيوعية الجديدة أو القائمة كعملاء أوفياء له في بلدان أخرى، وكانت الأحزاب الشيوعية فقدت مصداقيتها في الكتلة السوفيتية بعد انهيار الحكم الشيوعي في 1989-1991، ولكن بعضها تحول بنجاح الى الأحزاب الديمقراطية الاجتماعية. وفي أجزاء أخرى من العالم،  تستمر الأحزاب الشيوعية الصغيرة في العمل داخل الدول الديمقراطية، ولا تزال حفنة من الدكتاتوريات الشيوعية موجودة في العالم.

 


[1] See Donald Kagan, Pericles of Athens and the Birth of Athenian Democracy (New York: Free Press, 1991).

[2] Paul Berman, Terror and Liberalism (New York: W. W. Norton & Co., 2003

 

الديمقراطية ويب 2017