الديمقراطية ويب
  • strict warning: Non-static method view::load() should not be called statically in /usr/home/iraqfoundation/public_html/demokratiaweb.org/sites/all/modules/contrib/views/views.module on line 879.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::options_validate() should be compatible with views_handler::options_validate($form, &$form_state) in /usr/home/iraqfoundation/public_html/demokratiaweb.org/sites/all/modules/contrib/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 589.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter::options_submit() should be compatible with views_handler::options_submit($form, &$form_state) in /usr/home/iraqfoundation/public_html/demokratiaweb.org/sites/all/modules/contrib/views/handlers/views_handler_filter.inc on line 589.
  • strict warning: Declaration of views_handler_filter_boolean_operator::value_validate() should be compatible with views_handler_filter::value_validate($form, &$form_state) in /usr/home/iraqfoundation/public_html/demokratiaweb.org/sites/all/modules/contrib/views/handlers/views_handler_filter_boolean_operator.inc on line 149.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_style_default::options() should be compatible with views_object::options() in /usr/home/iraqfoundation/public_html/demokratiaweb.org/sites/all/modules/contrib/views/plugins/views_plugin_style_default.inc on line 25.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_row::options_validate() should be compatible with views_plugin::options_validate(&$form, &$form_state) in /usr/home/iraqfoundation/public_html/demokratiaweb.org/sites/all/modules/contrib/views/plugins/views_plugin_row.inc on line 135.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_row::options_submit() should be compatible with views_plugin::options_submit(&$form, &$form_state) in /usr/home/iraqfoundation/public_html/demokratiaweb.org/sites/all/modules/contrib/views/plugins/views_plugin_row.inc on line 135.

 

الانتخابات في الشرق الأوسط الحديث


أًقيمت الإنتخابات الأولى الكبرى في الإمبراطورية العثمانية في العام 1876، في فترة التنظيمات التي تمثلت في الإصلاح والتحديث، ومثلت إقامة الإنتخابات البرلمانية في أنحاء الإمبراطورية التي طالما اعتبرت الحكم المطلق دولة تقليدية خطوة مهمة نحو تحقيق الديمقراطية، غير أن هذه الانتخابات لم تكن تمثيلية ولم يعط البرلمان المشكَّل سوى صلاحيات بسيطة ضيقة النطاق، وكان السلطان يعين مجلس الشيوخ بينما تنتخب مجالس الولايات أعضاء مجلس النواب بدلاً من قيام الشعب بانتخابهم، بالإضافة إلى ذلك، لم تكن تقام أي انتخابات في المناطق التي تتمتع باستقلال ذاتي في الإمبراطورية كمصر وتونس، وكانت الولايات الأوروبية تُمنح عدداً أكبر من المقاعد التي تحصل عليها الولايات الآسيوية، ولم تلعب الأحزاب السياسية دوراً مهما،ً كما تم اعتماد الحصص الدينية. 

 

وبالإضافة إلى هذه القيود المفروضة على العملية الإنتخابية، أتاح الدستور الموضوع في العام 1876 والذي سمح بهذه الإنتخابات للسلطان ووزرائه الحكم بواسطة المراسيم أي أن البرلمان لم يتمتع بأي صلاحيات تشريعية تقريباً، بل تحول إلى منصة لانتقاد سلوك النظام وقد نجح في ذلك إلى حد دفع بالسلطان إلى تعليقه إلى أجل غير محدود في العام 1878 أي بعد سنة من تشكيله.

 

ولم تتم إقامة الإنتخابات مجدداً في الإمبراطورية العثمانية إلا بعد أن أدت ثورة تركيا الفتاة في العام 1908 إلى استعادة دستور العام 1876 والبرلمان. وأتاح قادة البلاد الجدد وجمعية الاتحاد والترقي الإقتراع العام للذكور على أساس دفع الضرائب للمشاركة في هذه الإنتخابات. غير أن تلك الإنتخابات لم تكن مباشرة؛ فقد اختار الناخبون مقترعين انتخبوا بدورهم نواباً في مجلس النواب. وكما في العام 1877 عين السلطان مجلس الشيوخ. ولكن هذه الإنتخابات أدت، ولو بشكل منقوص، إلى قيام أحزاب سياسية منظمة في الإمبراطورية وكان كل من جمعية الاتحاد والترقي وحزب الحرية والائتلاف الناشطين الأساسيين. وسيطرت جمعية الإتحاد والترقي في انتخابات العام 1908 وفي انتخابات العام 1912 اللتين كانتا تنافسيتين نسبياً، على المشهد السياسي؛ وفي العام 1913، قامت بانقلاب لحل الأحزاب المعارضة وبسطت سيطرتها على البرلمان وأقامت جمعية الاتحاد والترقي انتخابات في العام 1914، على الرغم من أنها لم تواجه أي معارضة؛ وتم تكرار هذه الممارسات القاضية بإقامة انتخابات غير ذي معنىً لتثبيت شرعية النظام في الدول التي ظهرت بعد تفكك الإمبراطورية العثمانية.[1]

 

الثورة الدستورية الفارسية


قامت الثورة الدستورية الفارسية نتيجة عدم الرضا عن حكم مظفر الدين شاه قاجار، فطالبت النخب السياسية بنظام حكم لامركزي وقامت مظاهرات في طهران في عام 1905، و في أوائل عام 1906، وافق الشاه على طلب إقامة هيئة برلمانية وتم انتخاب المجلس الأول خريف ذلك العام، كان الاقتراع في تلك الانتخابات محدوداً؛ أما العمر المحدد له فبلغ 25 عاماً، ولم يسمح إلا لبعض الفئات (القاجاريون والعلماء والنبلاء ومالكو الأراضي وصغار المالكين والتجار وأعضاء النقابات التجارية) بالتصويت وفرضت على الفئات الثلاث الأخيرة شروط ملكية عززت الحدود المفروضة، واستُثنيت النساء والقتلة والسارقون والمجرمون، وافترض الترشيح تمتع المرشحين بخبرة سياسية، على أن تتراوح أعمارهم بين 30 و70 عاماً ويتقنوا اللغة الفارسية قراءة وكتابةً. وعلى الرغم من الوعد الذي قُطع للأرمن واليهود الزرادشتيين بمنحهم الحق في انتخاب ممثلين لهم، إلا أن الأرمن واليهود مُنعوا من ذلك؛ فأتيح للزرداشتيين النفوذ السياسي الكافي ليكون لهم ممثل في المجلس، وكان الناخبون في طهران ينتخبون ممثليهم في المجلس بشكل مباشر أما في المقاطعات، وكما جرى الأمر في الانتخابات البرلمانية العثمانية، فكان المواطنون ينتخبون مقترعين ينتخبون بدورهم ممثلين. كذلك، مُنحت طهران عدداً غير متكافئ من المقاعد-60 من 156- ولم يكن التمثيل للمقاطعات متكافئاً. لم يكن ثمة من أحزاب ناشطة في هذه الانتخابات على الرغم من اختلاف إيديولوجيات المرشحين وفئاتهم. بالإضافة إلى ذلك، تم تأليف مجالس أصغر حجماً بهدف الإشراف على انتخابات المجلس ولكن تلك الأخيرة اضطلعات سريعاً بدور أكبر معدلةً القانون الانتخابي ولاعبةً دور الهيئات الحاكمة المحلية في المقاطعات.

 

بقي الشاه السلطة الأساسية في الدولة غير أن المجلس اكتسب صلاحيات واسعة أيضاً. وضع النواب المنتخبون الدستور الأول لبلاد فارس والذي تم تعديله في 30 كانون الأول/ديسمبر 1906 والذي أسس لإطار تشريعي علماني ولقوانين تشريعية وقلص صلاحيات الملكية والعلماء وأسس لصحافة حرة. واتخذ المجلس عدداً من المسؤوليات الحكومية بما في ذلك السهر على الموازنة وإصلاح الأراضي ومنح الاستقلالية لمجالس المقاطعات والإشراف على عمل الوزراء. غير أن الحقبة الدستورية سرعان ما اهتزت بفعل الاضطراب السياسي الذي حدث قيام شاه جديد بحل المجلس ونجاح ثورة ثانية في إعادته. وعلى الرغم من صعوبة العقود التالية بالنسبة إلى المؤسسات الديمقراطية الفارسية التي واجهت الحرب والثورات الوطنية والتدخل الدولي، استمر المجلس عاملاً حتى العام 1935 الذي شهد انقلاباً أوصل إلى الحكم شاهاً جديداً وأدى إلى حل حكومة البلاد الديمقراطية.

 


[1] شوكرو هانيوغلو، A Brief History of the Late Ottoman Empire، منشورات جامعة بريسنتون، 2010

 

الديمقراطية ويب 2017